Page 80 - web
P. 80

‫مقالات وآراء‬

‫عصابات المخدرات في بريطانيا تستغل‬
                        ‫الفتيات في تجارتها‬

        ‫العصابات تلجأ إلى توفير خدمات تجميلية للإيقاع بهن‬

‫تستغل عصابات في بريطانيا الفتيات والمراهقات في تجارة المخدرات عبر‬

‫إغرائهن بإجراءات تجميلية‪ ،‬فيما تبقى البيانات حول عدد الضحايا غير دقيقة بسبب‬

‫عدم الاهتمام الكافي من السلطات‬

‫تقوم عصابات المخدرات العاملة على «حدود المقاطعات» [أي التي تهرب‬

‫وتنقل المخدرات بين مقاطعات مختلفة] في المملكة المتحدة بتجنيد الشابات‬

‫والمراهقات بصورة متزايدة‪ ،‬وحذرت المنظمات غير الحكومية من أن العصابات‬

‫تغري الفتيات بخدمات تجميلية كالـ«بوتوكس» كوسيلة لاستقطابهن وتجنيدهن‪.‬‬
‫في بعض الحالات في مقاطعة ويست ميدلاندز [وسط غربي إنجلترا]‪ُُ ،‬عرضت‬

‫المنتجات التجميلية وحشوات الشفاه على المراهقات كوسائل لإعدادهن للقيام‬                                             ‫بالتعاون مع صحيفة‬

‫بنشاط إجرامي‪ ،‬في حين تم التلاعب بالأمهات الشابات لحمل الأسلحة والمخدرات‬                                                   ‫هولي إيفانز‬

‫داخل عربات الأطفال لتجنب اكتشافهن‪.‬‬                                                                                                         ‫‪80‬‬

‫خلال الأعوام الأخيرة‪ ،‬ازداد تطور الأساليب التي تستخدمها العصابات لاستغلال‬
‫الأطفال‪ ،‬إذ كثيرًًا ما تم نقل المخدرات والأسلحة النارية الخطرة وغيرها من الأسلحة‬

‫من قبل الشباب صغار السن في ما يعرف بحدود المقاطعات‪.‬‬

‫فهييبرحتديمثنإلمىؤ«اسندسبنةدن«ستان»‪:‬ت«لغقيلدز»شالهخدينراي تةحالوًواًلضهاعئًبا ًألنهفي«ججائميحةع‬  ‫ووصفت جايد‬
                                                                                                 ‫الحماية»‪ ،‬وقالت‬

‫أنحاء ميدلاندز‪ ،‬حيث يتم استغلال مزيد من الفتيات الشابات اللواتي يتم إغراؤهن‬

‫عن طريق الـ’بوتوكس‘ والرموش الاصطناعية والحشوات التجميلية»‪.‬‬

‫وأضافت «في السابق كان يتم شراء حقائب أو ملابس الماركات [العلامات‬
‫التجارية المرتفعة الثمن]‪ ،‬ولكن بحسب ما نرى اليوم فإن مزيدًًا من الجناة يدفعون‬

‫ثمن الإجراءات التجميلية»‪.‬‬

‫ومع ذلك‪ ،‬النساء والفتيات ما زلن لا يحظين بالاهتمام الكافي‪ ،‬فحذرت منظمات‬

            ‫غير حكومية من أنهن ما زلن ضحايا «لا يحظين بالاهتمام الكافي»‪.‬‬
‫ولذلك‪ ،‬غالبًًا ما ُُينظر إليهن على أنهن أهداف ثمينة للتجنيد إذ على الأرجح لن‬

‫يلفتن اهتمام الشرطة‪ .‬ولكن لا يزال حجم المشكلة غير معروف بسبب النقص‬
            ‫في البيانات التي غالبًًا ما تركز على الجرائم التي يرتكبها الشباب الذكور‪.‬‬

‫وكذلك وقعت الفتيات في علاقات عاطفية مسيئة مع أعضاء العصابات‪ ،‬فيما‬

‫يشار إليه عادة باسم «نموذج الصديق العاطفي»‪ ،‬مما أدى في بعض الحالات إلى‬
   75   76   77   78   79   80   81   82   83   84   85